السيد هاشم البحراني
442
البرهان في تفسير القرآن
ابن صفوان « 1 » الإمام بأنطاكية ، قال : حدثنا محفوظ بن بحر ، قال : حدثنا الهيثم بن جميل ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن حكيم بن جبير ، عن علي بن الحسين ( صلوات الله عليه ) ، في قول الله عز وجل : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَه ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه ) * . قال : « نزلت في علي ( عليه السلام ) حين بات على فراش رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) » . 1073 / [ 2 ] - الشيخ في ( مجالسه ) ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا الحسن بن علي بن زكريا العاصي « 2 » ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله الغداني « 3 » ، قال : حدثنا الربيع بن سيار « 4 » ، قال : حدثنا الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، يرفعه إلى أبي ذر ( رضي الله عنه ) : أن عليا ( عليه السلام ) وعثمان وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص ، أمرهم عمر بن الخطاب أن يدخلوا بيتا ويغلق عليهم بابه ، ويتشاوروا في أمرهم ، وأجلهم ثلاثة أيام ، فإن توافق خمسة على قول واحد وأبى رجل منهم ، قتل ذلك الرجل ، وإن توافق أربعة وأبى اثنان ، قتل الاثنان . فلما توافقوا جميعا على رأي واحد ، قال لهم علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) : « إني أحب أن تسمعوا مني ما أقول لكم ، فإن يكن حقا فاقبلوه ، وإن يكن باطلا فأنكروه » قالوا : قل . فذكر فضائله ( عليه السلام ) ، ويقولون بالموافقة ، وذكر علي ( عليه السلام ) في ذلك : « فهل فيكم أحد نزلت فيه هذه الآية : * ( ومِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَه ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّه ) * لما وقيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ليلة الفراش غيري » قالوا : لا . 1074 / [ 3 ] - وعنه في ( أماليه ) ، قال : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن سليمان الباغندي ، قال : حدثنا محمد بن الصباح الجرجرائي « 5 » ، قال : حدثني محمد بن كثير الملائي « 6 » ، عن عوف الأعرابي من أهل البصرة « 7 » ، عن الحسن بن أبي الحسن ، عن أنس بن مالك ، قال : لما توجه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى الغار ومعه أبو بكر ، أمر النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) أن ينام على فراشه ، ويتغشى « 8 »
--> 2 - الأمالي 2 : 159 و 165 . 3 - الأمالي 2 : 61 . ( 1 ) في المصدر : محمد بن يحيى بن الصفّار ، والظاهر صحّة ما في المتن ، ترجم له السمعاني في الأنساب 1 : 221 وقال : كان إمام الجامع بأنطاكية . ( 2 ) في المصدر : العاصمي ، ترجم له في تاريخ بغداد 7 : 381 ولسان الميزان 2 : 228 ولقباه بالعدوي البصري الذئب . ( 3 ) في المصدر : العدلي ، تصحيف صوابه ما في المتن نسبة إلى غدانة بن يربوع ، انظر ترجمته في تهذيب الكمال 1 : 400 وتهذيب التهذيب 1 : 59 . ( 4 ) في المصدر : يسار ، لم نعثر عليه بهذا الضبط ، والظاهر أنّه الربيع بن بدر بن عمرو بن جراد شيخ الغداني والراوي عن الأعمش ، انظر تهذيب الكمال 9 : 63 . ( 5 ) في « س وط » : والمصدر : الجرجاني ، والصحيح أنّه منسوب إلى جرجرايا قرية بين واسط وبغداد ، عدّه الذهبي في السير 14 : 383 من مشايخ الباغندي ، وترجم له في 10 : 672 . ( 6 ) في المصدر : المدائني ، ترجم له في تاريخ بغداد 3 : 191 والجرح والتعديل 8 : 70 وغيرهما ولم يذكروا لقبه هذا . ( 7 ) في « س وط » : عون الأعرابي من أهل البصرة ، وفي المصدر : عرف الأعرابيّ عن أهل البصرة ، والصواب ما أثبتناه ، وهو : عرف بن أبي جميلة البصري المعروف بالأعرابيّ من أهل البصرة يروي عن الحسن بن أبي الحسن البصريّ ، راجع سير أعلام النبلاء 6 : 383 ، تهذيب التهذيب 8 : 166 . ( 8 ) في المصدر : ويتوشّح .